مصرع طفلة في ربيعها الثاني بسبب غذاء سام وأصيبة عائلة بأكملها بسطات

آخر تحديث : الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:09 مساءً
عبد الإله العلوي

لفظت طفلة في ربيعها الثاني ، اليوم الإثنين الماضي 02 اكتوبر من سنة 2017 أنفاسها الإخيرة بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات ، جراء إصابتها بتسمم غذائي خطير تجهل ظروفه لحد الآن ، فيما نجا خمسة أشخاص آخرين من نفس العائلة من موت محقق ، حيث لا زالوا يتلقون العلاج بقسم الإنعاش بنفس المستشفى تحت الملاحظة اللصيقة للطقم الطبية ةالتمريضية في وقت تم تحويل أخت الهالكة التوأم والتي لم تتجازو ربيعها الثاني صوب مستشفى ابن رشد بالبيضاء نظرا لخطورة حالتها . في ذات السياق ، انتقلت لجنة مختلطة عن مندوبية الصحة بسطات تتكون من مصلحة حفظ الصحة ومصلحة الأوبئة نحو مسقط رأس العائلة بدوار أولاد ناصر التابع لتراب جماعة أولاد الصغير بإقليم سطات ، بعد اكتشافهم لحالة العائلة ومعاينتها ، حيث ظهرت عليهم مجموعة من الأعراض التي تحيل على تسمم حاد كارتفاع درجة الحرارة ومغص حاد في الأمعاء وحالات التقيؤ المرفوقة بخروج الدم من فم الضحايا ، ما جعل اللجنة تستنفر عناصرها على عجل للإنتقال للدوار المذكور لماولة اكتشاف الأسباب وراء هذه التسمم الخطير الذي لحق عائلة بأكملها والمفاجئ من خلال أخد عينات ّ، إلا أن اللجنة سرعان ما اصطدمت بغيات محاور ببيت العائلة وتكتم شديد حول ظروف الحادث بمكر سكنى الضحايا الذي كان يعج بعدة عائلات لتقديم العزاء ما أدخل الشك والريبة في أنس اللجنة . في هذا الصدد ، اضطرت اللجنة السالفة الذكر للعودة للمستشفى الإقليمي الحسنم الثاني بسطات ، حيث تم رفع بعض العينات من معدة الضحايا لتوجيههما للمختبر الوطني للوزارة قصد تحليلها لتحديد أسباب وملابسات الوطيئة .

2017-10-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الإله العلوي

This site is protected by wp-copyrightpro.com