سبق لبعض وسائل الإعلام، أن تناولت قبل اتخاذ قرار فسخ عقدة التدبير المفوض لقطاع النظافة مع مجموعة “سويز وشركتها سيطا كازا”

آخر تحديث : الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 5:39 مساءً

ي الدورة الاستثنائية الأخيرة لمجلس الجماعة الحضرية لمدينة الدارالبيضاء، خبرا حول تحميل أحد المستشارين بمجلس المدينة وبأحد المقاطعات المسؤولية في ضياع 11 مليار، خارج الضوابط القانونية لبعض الأعضاء الأساسيين في المكتب المسير الحالي للجماعة، وذلك بعد قيام المصالح المالية للجماعة الحضرية بضخ 11 مليارا في خزينة شركتي النظافة “سيطا” و”أفيردا”، مقابل جمع الأتربة ومخلفات أوراش البناء، المسماة بالنفايات الهامدة التي لا تدخل في نطاق صلاحيات الشركتين المفوض إليهما تدبير قطاع النظافة. فأين ذهبت 11 مليار وتبخرت ؟؟؟ فجر عبد الإله فراخ، عضو مجلس المدينة المنتمي إلى العدالة والتنمية ونائب رئيس مقاطعة سيدي عثمان، قنبلة من العيار الثقيل، حين أكد أن المصالح المالية للجماعة الحضرية ضخت 11 مليارا في خزينة شركتي النظافة، نظير جمع الأتربة ومخلفات أوراش البناء (واه على هادشي نضيعو 11 مليار ؟؟؟ وبزاااف) ، أو ما يسمى النفايات الهامدة التي لا تندرج ضمن صلاحيات الجهة المفوض لها. وطالب فراخ وزارة الداخلية بالكشف عن الجهة التي وقعت على الفواتير ووثائق الأداء وسمحت بهدر هذا المبلغ الضخم من المال العام و “إهدائه ” إلى شركتي النظافة دون وجه حق، وخارج الضوابط القانونية، محملا مسؤولية ذلك إلى الأعضاء الأساسيين في المكتب المسير. وتفجرت هذه الفضيحة بعد قرار الجماعة الحضرية، في الدورة العادية السابقة، بدء الإجراءات لتأسيس شركة لتدبير النفايات الصلبة، أو نفايات أوراش البناء، التي لا تدخل في تخصص شركتي النظاقة المكلفتين بتدبير القطاع منذ 2015، في إطار الجيل الثاني من عقد التدبير. واكتشف مجلس المدينة، عبر “شركة البيضاء للخدمات “، المكلفة بتتبع تنفيذ العقد، أن أطنانا من النفايات والأزبال التي تحمل يوميا إلى المطرح العمومي مديونة توجد بينها جبال من مخلفات أوراش البناء التي من المفروض أن يتكلف أصحابها على نفقتهم بنقلها إلى المزبلة، وتسلم أوراق عليها. فكيف قبلت سيطا بعرض مجلس المدينة مع أنها لم تطبق ولابنذ منه …وبلقاءات اللجان اللجنة في عهد ساجد قبلت به ، فلماذا شركة بيزيرنو وشركة تيكميد لم يدخلوا تلك الصفقة ولم يضعوا طلبات العروض في شتنبر 2013 ….وسيطا نفسها إعترفت رسميا بكون عرضها التقني المقترح يعود إليها ..وهو عرض وسخ الدار البيضاء أكثر مما كانت عليه …

2017-10-02 2017-10-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الإله العلوي

This site is protected by wp-copyrightpro.com